|
صدور العدد الرابع
من
مجلة الترجمة
واللسانيات
صدر العدد الرابع تشرين الأول - كانون
الأول 2010 من مجلة الترجمة واللسانيات - مجلة جمعية المترجمين
العراقيين الفصلية المحكمة والتي تعنى بشؤون الترجمة واللسانيات
والآداب. وفيما يلي كلمة التحرير
بسم الله الرحمن الرحيم
بفضل من الله تعالى وعونه ها هي شمس الترجمة واللسانيات
تعاود الشروق من جديد بعددها الرابع، بعد أن حجبتها غمم أسبابها
معروفة للجميع. فقد سبق وأن صدر العدد الثالث في ظروف استثنائية في
العام 2007.
وبعد أن تمكنت جمعية المترجمين العراقيين من الانضمام إلى
الاتحاد الدولي للمترجمين – وهي عضوية تستحقها لما للمترجم العراقي من
مكانة مرموقة ومعروفة في الأوساط الدولية عموماً، وعلى الساحة
الترجمية العربية خصوصاً – أصبحت الجمعية هي التي تمثل المحفل العربي
الترجمي في الاتحاد الدولي للمترجمين باعتبارها الجمعية الوحيدة
الكاملة العضوية في الاتحاد كما كانت من قبل، وقد سبق لها أن نالت
عضوية الاتحاد الدولي للمترجمين في مؤتمره السنوي عام 1990 ولم تتمكن
من الإبقاء على تلك العضوية التي خسرتها في الفترة ما بين 2000-2005
لأسباب لا مجال لذكرها.
إن التحاق جمعيتنا بالركب الترجمي الدولي منحها مكانها
الحقيقي وصار لها صداها – كما لمجلتنا الترجمة واللسانيات – وأبدت
الكثير من جمعيات الترجمة الدولية والنقابات والاتحادات الترجمية
الدولية رغبتها في التواصل مع جمعيتنا وأبدت استعدادها لفتح قنوات
الاتصال مع المترجم العراقي، ووجهت إلينا الكثير من الدعوات للمشاركة
في المؤتمرات الترجمية العلمية والمنتديات – وقد حققت مشاركتنا في
منتدى مترجمي المحاكم الدولي الذي عقد في وارسو عام 2006 صدى كبيراً
تتوج بخروج المؤتمر الدولي ببيان ختامي خصص بالكامل للمترجم العراقي،
يحث فيه المؤتمرون جميع الجهات المعنية على ضرورة الاعتناء بمترجمي
ومثقفي وأكاديمي العراق لأنهم يمثلون حلقة الوصل الحقيقية والجسر
الثقافي الذي يربط العالم بالعراق – بلاد ما بين النهرين مهد الثقافة
والحضارة وبلد أول دار ترجمي معروف لدى العالم.
ومن هنا استجاب الكثيرون من مترجمي العالم ومن أساتذة
الجامعات العالمية للدعوة التي وجهتها لهم جمعيتنا للاشتراك في
الترجمة واللسانيات – ورفدها وإغنائها ببحوثهم الترجمية – لذا يضم
العدد الرابع من المجلة بحثاً للأستاذ خوان خوزيه مارتينيز سييرا –
أستاذ الترجمة في جامعة مورثيا الإسبانية ببحثه الموسوم – بناء الجسور
بين الدراسات الثقافية والدراسات الترجمية.
إن صدور العدد الرابع في هذه الظروف الخاصة التي يمر بها
بلدنا العراق لهو دليل واضح على أن جمعية المترجمين العراقيين –
كالعنقاء قادرة على النهوض من الرماد – وستبقى حية وشامخة وأخذت
تستعيد مكانتها الحقيقية في الأوساط الثقافية كونها صرحاً ترجمياً
ومدرسة علمية تفخر كل الفخر بأن من بين أعضائها أعلام كبار من أمثال
جبرا إبراهيم جبرا وحياة شرارة وعناد غزوان وغيرهم الكثيرين ممن أغنوا
الحركة الترجمية في العراق والعالم العربي بنتاجات ترجمية ونقدية
غزيرة.
دعوة أخرى تقدمها جمعيتنا للمترجمين والأساتذة والمفكرين
لتزويدنا بما تجود به قريحتهم الترجمية والفكرية لرفد العدد الخامس
للمجلة الذي سيصدر قريباً بإذن الله تعالى.
قاسم محمد
حسن جاسم
رئيس
التحرير
في هذا العدد:
تنزيل مقالات ومواضيع المجلة
الأرشيف
- النشاطات
والإصدارات السابقة
|