الواقع الإداري والمالي والتنظيمي للجمعية
بعد استلام الجمعية من الهيئة الإدارية القديمة، تولى السادة أعضاء الهيئة التنفيذية الجديدة - الدكتور رئيس الجمعية والأستاذ نائب رئيس الجمعية والأستاذ ألامين المالي والأستاذ أمين السر مهمة تنظيم وترتيب المقر القديم للجمعية وتنظيفه وترتيب الأضابير التالفة للأعضاء واستعادة تنظيم السجلات التي طالها العبث. ومن ثم وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى تمكنت جمعية المترجمين العراقيين وبجهود مضنية بذلها السادة رئيس الجمعية والسيد نائب رئيس الجمعية واحد اعضاء الهيئة الادارية من الحصول على مقرها الجديد الكائن في شارع فلسطين- مقابل الباب الخلفي للجامعة المستنصرية ليحل بديلا عن المقر القديم. وما ان تم الانتقال الى المقر الجديد حتى بدأ العمل على تأثيث المقر الجديد لان الجمعية كانت "خاوية على عروشها" وقت استلامها من الهيئة الإدارية القديمة (والصور خير شاهد). واتخذ السيد رئيس الجمعية ونائبه على عاتقيهما مهمة الدوام المستمر وبشكل يومي من الساعة العاشرة صباحا الى ساعات متأخرة عصرا ولحد ألان بغية تحقيق ما يمكننا من تحسين مقر الجمعية وتأثيثه بشكل يليق بسمعة ومكانة الجمعية بين الأوساط الثقافية. وبالفعل تمكنت الجمعية من الوقوف على قدميها مرة أخرى بعد أن كانت مثقلة بالديون وبدأت تستعيد عافيتها المالية تدريجيا وهي ألان تمتلك شيئا مما يمكنها من السعي قدما تجاه تحقيق أهدافها العلمية المتمثلة في تنظيم مؤتمرات الترجمة وعقد الندوات العلمية وتنظيم الدورات التطويرية في الترجمة واللغات للمتخصصين من أعضائها ولغير المتخصصين فضلا عن العمل الجاد لإصدار العدد الثالث من مجلتنا " اللسانيات والترجمة " وغيرها من المنشورات والكتيبات في حقل الترجمة.

وتعمل الجمعية حاليا وفق نظام " قانون باركنسون " الإداري المتمثل في أن يتولى موظف واحد إنجاز جميع المهام الإدارية والمالية والتنظيمية من تسجيل الاشتراكات وتجديدها وتنظيم الملفات والأضابير ومسك السجلات والقيام بمهام أمين الصندوق وإصدار ألهويات للأعضاء وطباعتها وإصدار وطباعة كتب التأييد وتوفير المستلزمات الضرورية لذلك بإشراف مباشر من وبمساعدة كل من السيد رئيس الجمعية والسيد نائب رئيس الجمعية فضلا عن العمل على تنظيم وترتيب مقر الجمعية ريثما تتوفر الإمكانيات الملائمة لاستخدام موظفين آخرين يتولون إنجاز المهام أعلاه كل حسب تخصصه.
الاشتراكات الجديدة وتجديد الاشتراكات
ما إن باشرت الجمعية أعمالها مع استلام الهيئة الإدارية الجديدة لمهامها بعد انقطاع دام أكثر من ثمانية اشهر حتى بدأ الزملاء الراغبين بتجديد اشتراكاتهم بمراجعة مقر الجمعية لإنجاز معاملاتهم فضلا عن المنتمين الجدد من خريجي أقسام اللغات الأجنبية لهذا العام. وبلغ عدد الأعضاء المنتمين الجدد للجمعية ما يقرب من 350 عضوا فيما بلغ عدد المجدين لاشتراكاتهم السنوية حوالي 400. ولا يزال خريجو أقسام اللغات يتوافدون على مقر الجمعية للحصول على عضوية الجمعية.
|