أقامت الجمعية الندوة التأبينية للعلامة الراحل الدكتور عناد غزوان رئيس جمعية المترجمين للفترة من 1989 لغاية 1998 تحت عنوان "عناد غزوان مترجماً" للفترة من 4-5 كانون الاول 2005. وكانت محاور الندوة كالآتي:

اليوم الأول: عناد غزوان مترجماً
عناد غزوان ناقداً
عناد غزوان رئيساً لجمعية المترجمين العراقيين
اليوم الثاني: دورات الترجمة التطويرية - الواقع والطموح
الحفل الختامي
|
كلمة الرئيس الأسبق للجمعية - 2005
بسم الله الرحمن الرحيم
تعد جمعية المترجمين العراقيين من أهم مؤسسات المجتمع المدني العراقية فهي حلقة وصل بين مجتمعنا والمجتمعات الأخرى. ولا يخفى عليكم ما مرت به الجمعية في الأوقات السابقة فقد تحولت كمثلها من المؤسسات إلى واجهة تعبوية للنظام السابق وفقدت بذلك دورها الثقافي والحضاري . تولى رئاسة الجمعية الكثير من الاساتذه الذين حاولوا بشكل أو بآخر الخروج بالجمعية من الوضع المزري التي هي عليه واخص بالذكر الأستاذ الفاضل الدكتور المرحوم عناد غزوان إسماعيل الذي حاول جاهدا مع أعضاء الهيئة الإدارية التي زامنته مثل الدكتور صفاء محمود الجنابي والأستاذ المرحوم واثق الدايني والدكتورة سعاد محمد خضر والدكتور حكمت عبد المجيد علاوي, إعطاء الجمعية وجها جديدا ويضفي عليها الطابع العلمي والثقافي بعد إن كانت عبارة عن مكتب لإصدار ألهويات وتصديق الترجمات للمواطنين. وفي عهده شهدت الجمعية تنظيم الموسم الثقافي الأول والثاني وكذلك أصبحت الجمعية عضوا في الاتحاد الدولي للمترجمين وذلك عام 1990. إن هذه الصحوة الثقافية التي مرت بها الجمعية لم تدم طويلا فقد استلم إدارة الجمعية أناس ليس لهم علاقة بالثقافة والأدب فانتكست الجمعية وعادت إلى ما كانت عليه ليس لها أي دور في الحياة الثقافية العراقية. لا نريد أن نذكر هنا الأسباب والمعطيات التي جعلت الجمعية تفقد الكثير من مكانتها.
في الشهر الثاني من عام 2005 تم انتخاب هيئة أدارية جديدة, هيئة إدارية شابة طموحه تسعى بكل ما لديها من طاقة لبث روح الحياة وإيجاد الوسائل الناجعة لجعل الجمعية تأخذ مكانها المهم والمتميز في عراقنا الجديد. وقد قامت الهيئة الإدارية بإعادة الاتصال بالاتحاد الدولي للمترجمين بعد أن تم سحب عضويتها منه, وعملت على نقل مقر الجمعية إلى مكان أفضل نسبيا من المقر السابق لها. أخذت الجمعية على عاتقها تأثيث المقر الجديد و بالامكانات المتاحة.
تبنت الهيئة برنامجا ثقافيا طموحا يتضمن إقامة موسم ثقافي في شهر كانون الأول من 2005 وكذلك إقامة ندوة تأبينية بمناسبة مرور عام كامل على رحيل الدكتور الأستاذ المرحوم عناد غزوان إسماعيل تحت عنوان ( دكتور عناد غزوان مترجما). نحاول أيضا إقامة مؤتمرا عاما للمترجمين العراقيين في بداية العام القادم 2006 يتناول في محاوره أكثر من موضوع بشقيها الثقافي والإداري وكيفية النهوض بواقع المترجمين العراقيين ليأخذ المترجم دوره الطبيعي والخلاق في بناء بلدنا الحبيب العراق.
كما وتسعى الجمعية لإصدار مجلتها الفصلية ( الترجمة واللسانيات) وتمنحها صبغة ثقافية بحته وتكون وسيلة لإيصال صوت المترجم العراقي إلى كافة أنحاء العالم.
وان شاء الله سيكون موقع الجمعية الالكتروني واحد من الأمور التي سنسعى جاهدين إلى تطويرها لتكون النافذة الإعلامية الأكثر منالا ومن خلالها يستطيع أعضاء الجمعية الأعزاء من متابعة نشاطات الجمعية والمساهمة فيها من اجل خلق جو من التعاون واستثمار كل ما هو خير لخدمة هذا البلد الجريح. وأنا من هذا المكان أدعو كافة أعضاء الجمعية لتقديم كل ما يعتقدونه يخدم ويعزز من مكانة الجمعية من مقترحات وآراء بكل ما يتعلق بعملها وأدارتها وستجدوننا كلنا آذانا صاغية لمقترحاتكم.
د. فلاح عبد الحسن
رئيس الجمعية |